محمد جواد المحمودي

149

ترتيب الأمالي

( 4547 ) 7 - حدّثنا جعفر بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي قال : حدّثني جدّي الحسن بن عليّ ، عن جدّه عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن عبيد بن زرارة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « صحبني رجل كان يمسّي بالمغرب ويغلّس « 1 » بالفجر ، فكنت أنا أصلّي المغرب إذا غربت « 2 » الشمس ، وأصلّي الفجر إذا استبان لي الفجر ، فقال لي الرجل : ما يمنعك أن تصنع بمثل ما أصنع ؟ فإنّ الشمس تطلع على قوم قبلنا وتغرب عنّا وهي طالعة على آخرين بعد » ؟ قال : « فقلت : إنّما علينا أن نصلّي إذا وجبت الشمس عنّا ، وإذا طلع الفجر عندنا ، ليس علينا إلّا ذلك ، وعلى أولئك أن يصلّوا إذا غربت عنهم » . ( أمالي الصدوق : المجلس 18 ، الحديث 15 ) ( 4548 ) 8 - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا سهل بن زياد الادمي ، عن هارون بن مسلم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عليّ بن إسماعيل قال : أخبرني أبو اسامة زيد الشحّام قال :

--> - ونحوه من طريق أنس : كنز العمّال : 8 : 51 / 21820 نقلا عن ابن أبي شيبة ، ومن طريق زيد بن خالد الجهني : ص 52 ح 21824 نقلا عن ابن أبي شيبة ، ومن طريق أبي بن كعب : ح 21828 نقلا عن سنن سعيد بن منصور ، وفي ح 21829 نقلا عن ابن أبي شيبة من طريق الزهري ، عن رجل يظنّه من أبناء النقباء ، عن أبيه . قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 83 : 58 : « مواضع نبلهم » أي سهامهم ، ويدلّ على استحباب التعجيل بالمغرب ، وظاهره دخول الوقت بغيبوبة الشمس . ( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 83 : 59 : « يمسي بالمغرب » : أي يوقعها في المساء بعد دخول الليل ، وقال الجوهري : الغلس : ظلمة آخر الليل ، والتغليس : السير بغلس ، يقال : غلّسنا الماء : أي وردناه بغلس ، وكذلك إذا فعلنا الصلاة بغلس . ( 2 ) في نسخة : « وجبت » ، والمعنى واحد .